فيتامينات السعادة” .. 5 مكملات غذائية يحسّن تناولها المزاج

فيتامينات السعادة” .. 5 مكملات غذائية يحسّن تناولها المزاج

فيتامينات السعادة” .. 5 مكملات غذائية يحسّن تناولها المزاج

يعد العثور على الأشياء التي تجعلنا مبتهجين أمرا صعبا في الوقت الحالي. ورغم ذلك، فإن إحدى الطرق للمساعدة في تحسين المزاج هي نظامنا الغذائي.

وعلى وجه التحديد، يمكن تعزيز المزاج من خلال التأكد من الحصول على الفيتامينات والمعادن المناسبة التي يحتاجها الجسم ليعمل في أفضل حالاته.

وفي عالم مثالي، نحصل على جميع العناصر الغذائية التي نحتاجها من الطعام الذي نضعه في أطباقنا، ولكن الحقيقة هي أن الحياة مزدحمة، ولا يمكننا دائما التأكد من أننا نتناول نظاما غذائيا متوازنا تماما.
لذلك، كشف عدد من الخبراء عن مجموعة من مكملات الفيتامينات الرئيسية التي قد تساعد في دعم الصحة العقلية، والحفاظ على المعنويات عالية:
1. فيتامين B12:
فيتامينات B، مثل فيتامين B12، هي نقص غذائي شائع في المملكة المتحدة، خاصة بالنظر إلى تزايد شعبية النظم الغذائية النباتية.
ويوجد فيتامين B12 بشكل طبيعي في اللحوم والأسماك، لذلك إذا كنت تحاول تقليل استهلاكك هذا العام، فعليك التفكير في تناول مكمل والبحث عن الأطعمة المدعمة بالفيتامين.
وتقول أخصائية التغذية صوفي ميدلين: “يعد فيتامين B12 ضروريا لتحسين الحالة المزاجية والأداء العقلي، لأنه ضروري لإنتاج السيروتونين”. والسيروتونين هو هرموننا “السعيد”. الناقل العصبي الذي يعزز مشاعر الرفاهية في دماغنا.
وتحذر ميدلين من أن “نقص فيتامين B12 يمكن أن يسبب أعراضا تحاكي الخرف، ويصبح النقص أكثر شيوعا حيث ينتقل العديد من الأشخاص إلى النظم الغذائية القائمة على النباتات”.

2. أوميغا 3:

أشارت مجموعة من الدراسات الصغيرة إلى أن أحماض أوميغا 3 الدهنية يمكن أن تساعد في اضطرابات المزاج. وأوميغا 3 ,هي عائلة من الدهون “الصحية” المتعددة غير المشبعة التي يعتقد أن لها العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك دور داعم في الصحة العامة.
وتوضح ميدلين: “عندما لا نحصل على ما يكفي من أوميغا 3 من نظامنا الغذائي، فإنه يؤثر على مزاجنا وأدائنا العقلي أيضا”.
وتعد الأسماك والمأكولات البحرية الأخرى، بالإضافة إلى المكسرات والبذور، مصادر رائعة لأوميغا 3، ولكن يمكنك أيضا تناول مكمل غذائي إذا كنت قلقا من أنك قد لا تحصل على ما يكفي من نظامك الغذائي.

3. المغنيسيوم:

يدعم المغنيسيوم آلاف التفاعلات المختلفة داخل الجسم، ما يجعله عنصرا غذائيا مهما حقا في وجباتنا الغذائية.
وأحد أدواره الرئيسية هو الحفاظ على وظيفة الأعصاب والعضلات الطبيعية، واوضح ميدلين: “يمكن أن يساعد المغنيسيوم في تهدئة الجهاز العصبي، وتقليل مشاعر التوتر والقلق”.
وتحتوي البقول والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور على المغنيسيوم، لكن الكثير من الناس يصلون إلى الكمية الكافية اليومية الموصى بها. ويُعد الشعور بالإرهاق علامة على أنك قد لا تحصل على ما يكفي من المغنيسيوم، بالإضافة إلى تقلصات العضلات والإمساك.

4. الزنك:
يلعب الزنك دورا مهما في دعم نظام المناعة الصحي، ويمكن أن يكون له أيضا تأثير إيجابي على صحتك العقلية.
وتوضح ميدلين: “يتسبب نقص الزنك في حالة تشبه الاكتئاب وسلوكيات القلق، وقد تم استخدامه في الأبحاث لتحسين المزاج والوظيفة الإدراكية. وهذا بسبب الدور الذي يلعبه في الناقلات العصبية الحاسمة التي تتحكم في وظائفنا العقلية ومزاجنا”.
5. العبعب المنوم:
العبعب المنوم هو عشب قديم تقول أخصائية التغذية ليبي ليمون، إنه يمكن أن يعزز الشعور بالهدوء، من خلال المساعدة في تقليل التوتر.
وتضيف ليمون: “يمكن أن يساعد العبعب المنوم أجسامنا على استعادة التوازن من خلال توفير الدعم للغدة الكظرية وموازنة هرمون الإجهاد الكورتيزول.
كما أنه يوازن بين المستويات الهرمونية ويوفر خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ما يساعد على دعم جهاز المناعة، “بالإضافة إلى ذلك، فهو يحارب التعب، ويوفر الدعم للغدة الكظرية لزيادة مستويات الطاقة، وزيادة القدرة على التحمل”.
المصدر: إندبندنت

Sweden24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

designed by hemsida.design